recent
أخبار ساخنة

اكتشفوا مع الكاتب محمد زلوم رحلته الأدبية، مصادر إلهامه، والتحديات التي واجهها في حوار حصري مع دار أسرد للنشر

" حوار خاص مع الكاتب محمد زلوم حول مسيرته الأدبية وإصداراته المميزة مع دار أسرد للنشر "

في عالم الأدب، هناك من يكتب ليعبّر عن أفكاره، وهناك من يكتب ليخلّد القضايا التي يؤمن بها. الكاتب محمد حمودة زلوم ينتمي إلى الفئة الثانية، حيث جاءت أعماله لتعكس الواقع الاجتماعي، وتوثّق بطولات تاريخية، وتنقل رسائل إنسانية عميقة.
في هذا الحوار الخاص، نكتشف معًا رحلته مع الكتابة، وتفاصيل رواياته الثلاث، والتحديات التي واجهها، ورؤيته للمستقبل.


حوار صحفي مع الكتاب محمد زلوم | محمد زلوم | مؤلفات الكاتب محمد زلوم | حوارات دار أسرد للنشر الإلكتروني | من هو الكاتب محمد زلوم | الريح العقيم | اكتشفوا مع الكاتب محمد زلوم رحلته الأدبية، مصادر إلهامه، والتحديات التي واجهها في حوار حصري مع دار أسرد للنشر

تفاصيل عن أعماله الأدبية

 بدايةً، نشكرك أستاذ محمد على هذا الحوار المثمر.
لديك ثلاث روايات تحمل أفكارًا ورسائل مختلفة، هل يمكنك أن تحدّثنا عن كل منها؟

محمد زلوم: بالطبع. أول رواية لي كانت "الريح العقيم"، وهي رواية اجتماعية تتناول عدة قضايا، لكن القضية الأبرز فيها كانت أزمة البورصة العالمية وما سبّبته من مشاكل اقتصادية على الدول والمجتمعات. جاءت فكرة الرواية خلال جائحة كورونا، حين كان الحظر مفروضًا على الجميع، وكان العالم يعيش حالة من العزلة.
 واجهت تحديات عديدة أثناء كتابتها، منها قيود التنقل والخروج من المنزل، لكنني تغلّبت عليها من خلال قضاء وقتي في
مكتبة والدي الغنية بالكتب، مما ساعدني على الاستزادة المعرفية وتطوير العمل.

وماذا عن رواياتك الثانية " أنفاس الخزامى

محمد زلوم: هذه الرواية تنتمي إلى أدب المقاومة، وتتناول حب الأرض والشهادة من خلال أحداث تدور بين الأردن وفلسطين. وُلدت فكرتها أثناء الاعتداءات الإسرائيلية على المرابطين في المسجد الأقصى، فشعرت أنني بحاجة لتوثيق هذه اللحظة بطريقتي الخاصة.
 من أبرز التحديات التي واجهتني خلال كتابتها كان توصيف المناطق الفلسطينية، خصوصًا في مدينة الخليل، ولكنني تخطيت ذلك من خلال القراءة المكثفة والبحث المستمر، إلى جانب مشاهدة العديد من الفيديوهات الوثائقية.

    وماذا عن الرواية الثالثة؟ وهل تحمل طابع مختلف عن العمليين السابقين؟

    محمد زلوم: نعم، روايتي الثالثة "رجال صدقوا" هي رواية تاريخية توثّق حياة البطل عبد الحليم الجيلاني، قائد ثورة 1930 ورفيق المناضل عبد القادر الحسني.
     جاءتني فكرة الرواية عندما شاهدت فيلمًا وثائقيًا عن أبطال فلسطين، ولفت انتباهي أن عبد الحليم الجيلاني لم يكن معروفًا لدى الكثيرين، رغم كونه أحد أبناء مدينة الخليل.
     قررت أن أكتب عنه لإحياء سيرته وتعريف الأجيال القادمة ببطولاته. التحدي الأكبر في هذه الرواية كان البحث عن المصادر والمراجع، لكنني تمكنت من تجاوز ذلك بفضل لقائي مع السيد أنور الجيلاني، نجل البطل، الذي زوّدني بوثائق ومعلومات قيمة عن والده.

    رحلة الكاتب والمؤلف محمد زلوم مع الكتابة

    كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟ ومن كان الداعم الأكبر لك؟
    محمد زلوم: نشأت في بيئة أدبية، وكان الداعم والمحفّز الأول لي هو والدي، الكاتب والشاعر حمودة زلوم.
    منذ طفولتي، كان يشجعني على القراءة والكتابة، حتى أصبحت شغوفًا بتدوين خواطري وأفكاري، رغم أنني لم أكن أحتفظ بها في البداية. في عام 2020، قررت أن أبدأ مسيرتي الأدبية بشكل جاد، وبالفعل أصدرت أولى رواياتي خلال فترة حظر كورونا.

    هل هناك كتّاب أثروا في مسيرتك الأدبية؟
    محمد زلوم: نعم، إلى جانب تأثري بوالدي، تأثرت أيضًا بعدد من الكتّاب الكبار مثل:
    1.  المنفلوطي
    2.  العقاد
    3.  نجيب محفوظ
    4.  جلال برجس
    5.  أيمن العتوم
    6.  حنا مينا
    7.  عبد الرحمن منيف
     لكل واحد منهم بصمة خاصة في الأدب، وساهموا في تشكيل رؤيتي الكتابية.

     هل لديك طقوس معينة أثناء الكتابة؟
    محمد زلوم: نعم، أفضل الكتابة في هدوء الليل بعد منتصف الليل، حين يكون كل شيء ساكنًا، وأرافق ذلك دائمًا بفنجان قهوة، فهو شريكي الدائم في الكتابة.

    النشر والتفاعل مع القرّاء

     كيف كان شعورك عندما وافقت دار أسرد على نشر أعمالك؟
    محمد زلوم: كانت فرحة لا توصف! لطالما رغبت في نشر أعمالي مع دار تتمتع بالمصداقية والاحترافية، ودار أسرد كانت الخيار الأمثل بالنسبة لي. أشكرهم جزيل الشكر على دعمهم المستمر للكتّاب الصاعدين.
     ما الذي تتطلع إليه بعد نشر أعمالك؟
    محمد زلوم: أتمنى أن تصل رسالتي إلى الجميع، وأن أساهم في نشر القيم الإنسانية والمعرفة من خلال أعمالي. أرى أن دور الكاتب ليس مجرد سرد الحكايات، بل هو مسؤولية لنشر الوعي والأخلاق والمبادئ النبيلة.
     كيف تتعامل مع آراء القرّاء ونقدهم؟
    محمد زلوم: أؤمن بأن النقد الأدبي البنّاء هو أحد أهم العوامل التي تساعد الكاتب على التطور.
     أي عمل أدبي معرض للنقد، والكاتب الذكي هو من يستفيد من هذه الآراء لتطوير نفسه وتحسين أعماله، خاصة عندما يكون النقد قائمًا على أسس أدبية صحيحة.
     ما نصيحتك للكتّاب الشباب الذين يسعون لنشر أعمالهم؟
    محمد زلوم: نصيحتي لهم هي عدم التسرع في النشر. يجب على الكاتب أن يراجع عمله عدة مرات، وأن يعرضه على مختصين ومدققين أدبيين قبل اتخاذ قرار النشر.
     كما أن القراءة المكثفة والتحليل العميق لأي عمل أدبي تساعد في بناء قاعدة قوية للكاتب الناشئ.

    وفي الختام

     وفي الختام، شكرًا لك أستاذ محمد على هذا الحوار الملهم. هل هناك كلمة أخيرة تود توجيهها للقرّاء؟
     أشكر دار أسرد على هذا اللقاء، وأشكر كل من يدعم الأدب والكتابة.
    وأقول للقرّاء: القراءة ليست ترفًا، بل هي غذاء للعقل والروح، فاحرصوا على اختيار كتبكم بحكمة. دمتم بخير، ودمتم محبين للأدب.

     
    ترقبوا قريبًا المزيد من أعمال الكاتب محمد زلوم عبر دار أسرد للنشر الإلكتروني

    تحميل أعمال الكاتب "محمد زلوم " كاملة PDF

    للتحميل رواية أنفاس الخزامى اضغط هنا
    للتحميل رواية الريح العقيم اضغط هنا
    ✅ حجم الملف: صغير وسهل التحميل
    ✅ الصيغة: PDF جاهز للقراءة
    ✅ جودة الكتابة: منقحة ومدققة لغويًا
    🔗 إذا أعجبتك أعمال الكاتب، فقد تحب أيضًا:

    📕 [ أعمال  " مؤمنة محمود" من دار أسرد ]

    انشر كتابك على موقع أسرد 

    هل لديك كتاب، أو قصة رائعة تريد نشرها؟
     انضم إلى منصة أسرد وشارك إبداعك مع آلاف القرّاء!
    📩 للنشر والإعلان، تواصل معنا عبر هذا الرابط
    ما رأيك في هذه الحوار؟ وهل تعتقد بأن الكتابة مهارة لا موهبة ؟
    شاركنا رأيك في التعليقات، أو عبر صفحتنا على فيسبوك من >>هنا <<
    تذكر أنك قرأت هذا على موقع 

    author-img
    Asrud-publishing

    تعليقات

    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      google-playkhamsatmostaqltradent